تقنية

التكنولوجيا بين الأمس والغد

كل شيء يتغير مع الايام جتى اصبح كل امر يسير بشكل مختلف عما كان عليه سابقا ،اصبح اعتماد كل شخص على التكنولوجيا واهم الجوانب التي اختلفت فيها بين امسنا وحاضرنا تلخص لكم بشكل منفرد .

الاتصال: هي كانت معتمدة على ساعي البريد الكسول فيما كان الناس يعتمدون على كتابة الرسائل يدويا بالأقلام الحبرية او قلم الرصاص في ذالك الزمن الجميل مع وجود طابع بريدي مميز الشكل للأذهان عليها ،فأصبحت طريقة المراسلة هذه بطيئة وغير مجدية ابدا .

أما في حاضرنا هذا اصبحت طريقة المراسلة والاتصال اكثرا نفعا وسرعة ايضا حيث انه تم تقصير المدة من عدة ايام لدقائق فقط وقد تصل لثواني معدودة ايضا واصبح الاعتماد عليها هذه الايام من خلال ما يسمى بالبريد الالكتروني او الرسائل النصية او الدردشة المرئية او الفاكس او الرسائل الفورية (SMS) .وغيرها الكثير والكثير من التقنيات التي تسمح للأشخاص بالاتصال ببعضهم البعض. دون الحاجة للبحث والعثور على صندوق بريد يوجد به ظرف هنا او هناك .

  • النقل: كانت بالطبع شيء متعب وغير مريحة ،حيث كانت العربات هي الوسيلة المثلى للتنقل التي تجرها الخيول او البغال و السفن ولا يتوفر فيهما وسائل الراحة والأمان والوقاية من متاعب الطريق المتعددة بنسبة كبيرة ،وأيضا فهي ليست سريعة .

 اما الان فوجدت لدينا السيارات الحديثة والقطارات والطائرات وأيضا الدراجات الهوائية والنارية وهم الذين يوفرون لنا العديد من المميزات وأهمها الراحة وسرعة الوصول ولا ننسى الاشكال المبهرة منها .

  • الترفيه : في ايام الزمن الجميل كان الترفيه في صغرنا عبارة عن : التجمع مع اصدقائنا الصغار وألعابنا البسيطة او حتى بعض الحجارة والطارات الهوائية والأغاني التراثية التي نغنيها بينما نلهو ونركض في شوارعنا ،وللكبار كان التجمع والحديث عالمقهى وحضور المسرحيات الكلاسيكية عالكراسي الخشبية كانت من افضل الوسائل في امسنا .

اما الان وجدت لدينا السينما وأجهزة اللعب المختلفة والمتطورة بشكل مستمر وسريع جدا .

  • ·         البحث عن المعلومات : كان سابقا نعتمد على جلب المعلومة من خلال اهل العلم شخصيا او من ينوب عنهم من خلال مقابلتهم وسؤالهم او ارسال لهم طرد يحمل غرضنا ،او من خلال زيارة المكتبات واستعارة الكتب او شراؤها ،او من خلال المدرسة او المصرح العلمي .

 اما في حاضرنا هذا اصبح الامر اكثر سهولة حيث اصبح لكل ذي اهل علم ما يسمى بالموقع الالكتروني او المكتبة الإلكترونية ففيهم لا نبذل اي مجهود سوى فتح الجهاز وكتابة السؤال فنجد ما نريد امامنا فورا ،وأصبحت مراسلة اهل العلم ايضا في غاية السهولة وأصبحنا ،لا نحتاج كثيرا لشراء او انفاق المال على الكتب فهناك المكتبة الالكترونية التي تنقل الكتاب مباشرتا لأجهزتنا .

أثر التكنولوجيا على حياتنا :

لا يمكن لاي شخص الان مهما كانت حالته المادية او الاجتماعية الاستغناء عنها او ممارسة حياته بدونها فحتى في مجال التعليم اصبح يتم استخدام المصطلحات التكنولوجية في جميع المواضيع وليس فقط في المواضيع العلمية ، حتى انه يتم تطبيق الكثير من المشاريع الدراسية في مختلف المراحل استنادا لها ,

وفي مجال الطب فأصبح يتطور ويتقدم بتقدمها ويبتكر لنا اجهزة رائعة ومطورة للكشف عن المرض او الاستعانة بها للقضاء عليه او حتى في تجميل اجسامنا وهي ايضا في تقدم مستمر لا يتوقف .

ولها اثر كبير ومهم في التجارة فاصبح هناك مصطلح شهير بما يسمى التجارة الالكترونية او التجارة عبر الانترنت ،والتي قد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي كثيرا في نجاحها ،حتى اصبح البعض يستعين بها كمصدر دخل او مساعد كبير في حياته اليومية بجانب العمل او قد تكون هي مصدر الدخل الاساسي له ولأسرته وسد احتياجاته .

لا ننسى ان لكل شيء في حياتنا حدين فهنا نحدثكم بشكل مختصر على:

سلبيات التكنولوجيا :

– تقليل التواصل الاجتماعي بين الناس:

حيث اصبحوا لا يتزايرون كما في حاضرنا وان كانت لا تبعدهم المسافات الطويلة ،اصبح حتى الاحتفال يتم من خلالها فتقلل الاجتماعات والزيارات المنزلية الجميلة المليئة بأجواء الحب والمآخاة والود بين الاقارب والجيران والأصدقاء .

– قلة الخصوصية :

حيث ان كل شيء اصبح يكشف لنا ما قد بحدث في حياة الأخرين ،حتى ان البعض للأسف اصبح يتهاون بخطورة الامر مما قد يقودهم لمشاركة او فضح خصوصياتهم بلا وعي عالصفحات العامة او بالحديث مع الغرباء ، او حتى للأسف من محترفي استخدام تلك التكنولوجيا عديمي الضمير .

 وأما عن ايجابياتها :

– سهولة التقرب بين البشر:

بين شتى انحاء العالم وتبادل الثقافات والمعارف .

– انجاز مشاريع كان من الصعب انجازها :

حيث سهلت الحصول عالمعلومات وأداؤها وتحليلها بدقة وسرعة عالية حتى انجاز المهام .

– توفير الكثير من الوقت والجهد .

– التنوع بين الثقافات المختلفة ؛ الناتج عن اختلاط الشباب والكبار ببعضهم البعض وتبادل الاحاديث والمناقشات .

– تدقيق التعليم الذاتي او الجماعي:

انتشار مواقع التعليم والحقائب التعليمية وتشجيع الفرد نفسه في البحث والاستكشاف عن توافر المعلومات بنفسه دون بذل اي جهد او ضياع الوقت ،وتوافر الدورات التعليمية الالكترونية المصورة او المسموعة .

وبهذا قد نكون الممنا بخلفية عالية الوضوح للتكنولوجيا ولمستها على حياتنا كبشر فميزنا الله بالعقل والحكمة والجدير بالذكر انه يجب علينا وقاية انفسنا وذوينا والمراقبة الذاتية لاستهلاكها واستخدامها عالوجه الامثل الذي يفيدنا ويقينا من الاضرار فإن احسنا الاستخدام حققنا التطور في المجتمع والنجاح على المستوى الفردي والجماعي ،وإن اساء المجتمع استخدامها اصبح مريضا مليئا بالآفات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى